حبّك شوك

هذه المطبوعة التي بين يديك هي قصّة مدينة واحتفال بلحظة: مكان، مساحة للفنون، جبل اللويبدة، عمّان في خريف عام ٢٠١٥. في يوم ملحميّ، شاركتنا مجموعة من البشر حميميّة وشومهم، هي مجموعة قصص وفي بطن كلّ قصّة قصّة. في تلك الفترة كانت الشباب تعود، بحذر وشجاعة، للحصول على الوشم بعد فترة غُربة عنه، تجد وسيلة لتأكيد هويّتها وترفع صوتها ولو كان بالدم والألم. في الوشم قصّة وفي قصّة الوشم تاريخ. الحكاية تدور، نختار لها بدايات ونهايات ولكن هي حلقة، مستمرّة ونصبح نحن، إن حالفنا الحظّ، نقطة. بإمكانكم تصفّح كتاب حبّك شوك في المكتبات العامة التاليةالأردن: دارة الفنون، المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، فن وشاي، عين للتصميم، داركروم عمّان، مكتبة عمّان الصغرى – مَماغ، حبر، بيت الحرفمصر: مركز الصورة المعاصرةهولندا: دو ابيل – امستردامألمانيا: خان الجنوب – برلين وفي مكتبات الأصدقاء المشتركين
أرجنتينا، ٢٠٠٩

ابتدأت العديد من الأحاديث أثناء هذه الإقامة الفنيّة في بوينوس آيريس، والتي مثّلت مغامرة العائلة الأولى في القارة الجنوب أمريكيّة، بعبارة “أنا جدّتي جاءت من سوريا!” متأثّرا بذلك، تناول هذا العمل الملحمي موضوع الهجرة والهويّة من خلال سلسلة من النشاطات منها درس رقص وعدد من الولائم وكتاب طبخ متعدد اللغات.