استماع عصفورة شجرة

مهمّة زيزي هي دعوة أهل الأرض من البشر للتعمّق التعمّق التعمّق التعمّق التعمّق فكري شو أوّل شي بتشوفه العين؟ بلوزة، أعمق شو؟ تي شيرت. أعمق شو؟ فانيلا. أعمق؟ سوتيان. أعمق؟ نمش. أعمق؟ جلد. نبض. دم. حرارة. بكتيريا. ذكريات. ترومات. أحلام. جوع. أعمق أعمق؟ غبرة. هل لمستي غبرة الدودة هل شميتي غبرة ورقة الشجر ورملة الصحرا هل أكلتي برادات الغيمة وتغريدة العصفور وذرات الأكسجين هل لمستي سواد المجهول؟ بناء على توصيات غولات الكواكب وتنّينات شجر النجوم، زيزي حاملة معاها سؤال. لتسمعي السؤال، لتفهمي السؤال، لتاكلي السؤال، زيزي بدها ايّاكي تاخدي خطوة ابتعادا عن التشويش، تخفيف الضجّة، وممارسة التمعّن والتآلف مع الصفنة من أجل التعمّق.زيزي بدهايّاكي تاخدي نفس. خدي نفسزيزي بتسألك شو هو ريزون ديتريك؟شو يعني ريزون ديتر؟ هو سبب وجودِك. معنى كينونتك. هدفك. سببك. مهمتك. الزيزي اللي فيكي. مارسي تمارين التبربغند والتفلسف والعضعضة، فلتي نفسك للغوص والتلغوص والتشابك والتطارح والتلاخم. تعمّقي بكل شي، وتعمّقي بولا شي. وهادا السؤال رفيقِك طول المدرسة، هو ريشة دغدغة وحش التفلسف اللي جواكِ، هو الصفحة هو الريشة هو الحبر. هو الكلسون اللي ما بتغيريه. زيزي بتدعوكي يكون هادا السؤال دايما معك من الصبح لليل. هادا هو السؤال اللي في بطن كل الأسئلة التانية. كل يوم بتغوصي أكتر. شو هوّ الريزون ديتر تبعولك؟ تمرين الكتابة: في نصف ساعة أكتبي ما لا يقل عن صفحة مسودّتك الأولى جوابا على هادا السؤال.

التأثير الكولونيالي على الهويّة الجندريّة من خلال العدسة الوهميّة للدراغ العربي في منطقة الرافدين والثلاثة بحور آخر ٨٠٠ سنة

قبل المباشرة بمحاضرة اليوم بعنوان: التأثير الكولونيالي على الهويّة الجندريّة من خلال العدسة الوهميّة للدراغ العربي في منطقة الرافدين والثلاثة بحور آخر ٨٠٠ سنة …تريد زيزي أن تؤكّد بضرورة الأخذ بعين الاعتبار أنّ زيزي لا تؤمن بالحقائق المطلقة أو الوقائع الخالدة. التاريخ، مثل الجندر، خاضع لإعادة التأويل دائما. وكلّما خضع التاريخ، مثل الجندر، لمحاولة التعريف، ابتعد عن الحقيقة.  Zizi wants you all to consider this lecture a work in progress. Zizi does not believe in timeless truths or concrete realities. History like gender is up for eternal interpretation. For the more it [history or gender] is defined, the less it is real.  في الثمانينات، في سنين المراهقة وقراءة نوال سعداوي وكتابة رسائل الحب للاعب الفوتبول في مدرستي فراس العجارمة، أيّام البوط الممزوع والجرابات الملوّنة كل فردة شكل، أيّام الشعر أبو موس والغرّة أم سبراي نص متر لفوق (مش شعري طبعا، شعر ميس السمرا، ميس البيضا كان شعرها مالس)، ابتدأت دراساتي حول موضوع الأداء الجندري (في محاولة منّي للتهرّب من السكّر وعمليّات إزالة الشعر). ابتدأت هذه الدراسات من، كما يقول الأمريكيين my own backyard. قمت بعقد المقارنة ما بين أهل أبوي وأهل أمي. جدّتي أنيسة وجدّي عبدالله من جهة وتيتا أم أروى وجدّو أبو أروى من جهة تانية. المقارنة ما بين بيتين يفصل بينهما ٨٠ كيلو تقنيّا ولكن بينهما قرون من الزمن وفروقا شاسعة في الميزانيّات–ما يفصل ما بين المدينة والقرية. لعلّ الأمر يبدو مختلفا اليوم حيث ابتلعت أشباه المدن قرانا، ولكن، وفي لحظة ما، كان الفرق ما بين القرية والمدينة كالفرق ما بين الشرق والغرب، الفرق ما بين الحداثة وما قبل الحداثة، الفرق ما بين الدشداشة والبنطلون.  في يوم من الأيّام، وبالوسط تتفجّر روائح البصل والدجاج والخبز المحمّر بزيت الزيتون من صينيّة مكمورة اشتغلت عليها جدّتي منذ الساعة الرابعة صباحا، جلست مع عمّاتي وعمّي وأزواج وزوجات وأولاد وبنات عموم وإخوة وأخوات، نتناول إحدى أشهى ما ساهمت به إيدون للبشريّة. وقطعة الدجاج التي تحضنها الخبزة في يدي، بحلقت من جدّتي إلى جدّي وبالعكس وصفنت وصرخت آآآآآه عندما أدركت شيئا مهمّا جدا. أدركت بأنّ جدّتي وجدّي، فلّاحَيْن، ولدا وعاشا وتوفّيا (الله يرحمهما) في نفس القرية في شمال الأردن، يرتديان نفس الملابس. بالحقيقة، أخذا بعين الاعتبار أنّ الأقمشة تغطّيهما تقريبا من ساسهم إلى راسهم، من الصعب تحديد إن كان الاختلاف كبيرا بينهما من وراء هذه الملابس. لكن ما بين غطاء الرأس والثوب، يمكنهما تبادل الملابس فعليّا “هييي يا أبو سامي، ما لحقتش أغسل، عندك كلسون زيادة؟” عمليّا جدّي وجدّتي كانوا يلبسوا فساتين لحد ما ماتوا. ما عمري شفت جدّي ببنطلون.  يعني، لو كان جدّتي وجدّي عائدين من الحقل وشمس الغروب خلفهما تتغنّج على جبال فلسطين، لا يمكن تمييزهما جندريّا. واضح أنّ الأمر لم يكن ذو أهميّة كبيرة، مش ضروري يعرف الغرباء أو الأصدقاء أو الشرطة من الرجل ومن الامرأة عن بعد.  في المقابل، كانت من أهمّ علامات مواكبة ما يوصف بالحداثة في المدن هي الملابس. والحداثة التي لفحت مناطق العالم الثالث جاءت مثل الفصّ بلا ميعاد، أمواجا متسارعة حملتها إدارات وأدوات الاستعمار العسكريّة والثقافيّة. تدريجيّا، بات الرجال يرتدون البنطال وانحصر الثوب (بأشكال مثل الفستان والتنورة) بالنساء، بل وأصبح من المضحك إن لم يكن المأساوي أن يرتدي الرجال أي شئ غير البنطلون.  تيتا أم أروى كانت لبّيسة، ترتدي الفساتين آخر موضة وجدّي أبو أروى كان دائما أنيقا ع التكّة بالبدلة. شخصيّات تسكن في المدينة وتعكس الحداثة بأحلى حُلّة. الحلّة الشرعيّة الوحيدة فعلا.  جاء الاستعمار بنظام الدولة القوميّة. النظام الحديث الذي نشره الغرب وكأنّه القميص الذي يؤهّل من يرتديه ليصبح جزءً من فريق عالميّ وإلّا لن يلعب مع الشاطرين. تأكّدت هذه الأدوار الجندريّة التي كانت مُنظّمة أصلا ضمن إطار النظام الأبوي بقوانين الدولة القوميّة الحديثة. قد تكون الملابس أمرا سطحيّا ولكن يمكن قراءة الكثير من الأمور من خلالها. من المثير للإهتمام مثلا، أنّ الملابس انتقلت، لتواكب التغيّر الخاطف والجوهريّ في النظام السياسيّ، من ثوب تقليديّ إلى جينز بدون المرور بمراحل الثوب المصنوع من جينز أو الجينز المطرّز مثلا. تغريب عنيف عن الثقافة المحليّة المتنوّعة، تهميش وقصي وطفس ولعن أبو أفطاس كل ما يهدد صورة الدولة الحديثة المعاصرة الإقليميّة الغربيّة من بدو وفلاحين ونساء وأطفال وكبار ومعاقين وخولات وسحاقيّات. لا شكّ أنّ الملابس تعابير فرديّة وجماعيّة مركّبة وتتأثّر بالاقتصاد والموضة والطقس ولكنّها أدوات أيضا وتستخدم لمختلف الأغراض: اختفاء الملابس التقليديّة مثلا إشارة للتحضّر، أو عودة بعض رموز الملابس التقليديّة إشارة للوطنيّة. تقصير الثوب، تطويل الكم، زمّ الإيشارب، وغيرها من التفاصيل لإشهار ولاء لعقيدة أو شيخ ما وغيرها. كما وتستخدم الملابس كوسائل لقمع بعض الأفراد والجماعات: تي شيرتات بون جوفي تذهب بمرتاديها للسجن بتهمة عبادة الشيطان….

note #7: a letter from moose (aka stijn)

i received this email (below images) from my friend Stijn Schiffeleers on 1/11/2017, i kept trying to reply but nothing came through. when i encountered the alligators in the everglades some days ago, i thought of him. he’s very tall, everything in him is very tall, even his ….. moose, alligators apparently do not care for humans, and i saw that with my own eyes. they really don’t give a damn about us. they are self contained in their own pleasures, they move slowly with their eyes closed, they are cozy and their gazes are ancient, they reminded me of your softness and your sensitivity when you move, i am looking forward to your four eyes. hello you.hello Frank.hello my friend that i miss seeing on a regular basis.hello.hello Ola. [i will address your beautiful email soon, but first this] i feel so happy and lucky to know you.being in Nevada City really triggered some strong emotions and very clear memories of our very first interactions.i took a mental note of it.as i try to further understand the importance of intimacy in my life.intimacy in every way. and while looking at some films by Ben Rivers last night,i also strongly remember the excitement i felt at the Latin American bar,in the middle of the major shifts that took place last year. i have been refraining from naming it immediately, pinpointing what that excitement was, suppressing this urge to explain things.this morning it seems obvious in some way though.in its simplest form i think it is a place where your voice/brain and my eye/ear meet.you talk and explain your thoughts.you ask questions and you challenge my comments.and i see what it looks like and hear the surrounding noises. i can smell the water surrounding the gay boys in the Dead Sea.feel the vibrancy of the region around it.the tension between their bodies.the body of water underneath their own floating bodies.the shore line right next to it.the horizon line too.the closeness of Amman, Gaza, Jerusalem, …the distance of those very same places. and then … i think of you and Diala in the Subaru [correctly pronounced].and i want to be there.want to sit in the back and listen.observe.be invisible. the next day i put down my camera.and we talk listen talk listen …i do not film.resist every nerve to pick it up.fight the urge to document anything visually. then at night we drink too much good tequila.[btw Mary and I finished that nice bottle the other night]and when we wake up,i start filming again.all day long.i am there with that lens looking at you two.but you ignore me.don’t see me,do not address the camera directly.you are moving through a landscape,moving through time.moving through me [you >> lens >> me >> SD card]moving through history even. i see you.you do not see me. i follow every step.make no decisions around where we are heading, when we eat or stop to pee.i probably don’t even know where we are. at the end of the day i crawl exhausted into bed.excited to wake up tomorrow, drink a lot of coffeeand meet you over breakfast, look you in the eyes,and start chatting away as if we haven’t seen each other for months. ….. so I guess this is my project proposal to you.a video project and means to travel together through this world. and life. love.Stijn.